Skip to content

غاية المقصد فى زوائد المسند باب الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها

غاية المقصد فى زوائد المسند

نور الدين الهيثمي

Printed page ٤/ ٣٥٦

٤٨١٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٍّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ وَنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَصَبِىٌّ فِى الطَّرِيقِ، فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ الْقَوْمَ، خَشِيَتْ عَلَى وَلَدِهَا أَنْ يُوطَأَ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى، وَتَقُولُ: ابْنِى ابْنِى، وَسَعَتْ فَأَخَذَتْهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِىَ ابْنَهَا فِى النَّارِ؟ قَالَ: فَخَفَّضَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: وَلَاءُ اللَّهِ لَا يُلْقِى حَبِيبَهُ فِى النَّارِ.