غاية المقصد فى زوائد المسند
Printed page ٤/ ٣٤٠
٤٧٦٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى نُعَيْمٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ، أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ، قَالُوا: وَمَا وقوع الْحِجَابُ؟ قَالَ: أَنْ تَخرج النَّفْسُ، وَهِىَ مُشْرِكَةٌ.