غاية المقصد فى زوائد المسند
٤٢٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِىٍّ، حَدَّثَنَا أَبِو جَنَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، إِنَّ لِى أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ، قَالَ: وَمَا وَجَعُهُ؟ قَالَ: بِهِ لَمَمٌ، قَالَ: فَأْتِنِى بِهِ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِىُّ ﷺ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، [وَهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [البقرة] وَآيَةِ الْكُرْسِىِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ] ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ
عِمْرَانَ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ﴾ [آل عمران] وَآيَةٍ مِنَ الأَعْرَافِ ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ... ﴾ ، [الأعراف] وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ [المؤمنين] وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ [ ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ ] [الجن] وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلاثِ آيَاتٍ مِنْ أول سُورَةِ الْحَشْرِ، ﴿وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَكِ قَطُّ.