غاية المقصد فى زوائد المسند
٣٣٣٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، سَمِعَهُ مِنْ شَيْخٍ يقَالَ له مَرَّةً، سَمِعهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَعْرَابِىٍّ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ قَرَأَ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ ، ﴿فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ فَلْيَقُلْ ﴿وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ
يُحْيِىَ الْمَوْتَى﴾ . فَلْيَقُلْ: بَلَى. قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ هَلْ حَفِظَ وَكَانَ أَعْرَابِيًّا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِى أَظَنَنْتَ أَنِّى لَمْ أَحْفَظْهُ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً مَا مِنْهَا سَنَةٌ إِلَاّ أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِى حَجَجْتُ عَلَيْهِ.
قلت: قراءة التين والزيتون، عند أبى داود وغيره.
* * *