Skip to content

غاية المقصد فى زوائد المسند باب النهى عن اللعن

غاية المقصد فى زوائد المسند

نور الدين الهيثمي

Printed page ٣/ ١٤٧

٣٠٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَوْ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، أَوْ قَالَ: أَنْتَ مُحَمَّدٌ؟، فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِلَامَ تَدْعُو؟ قَالَ: أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ، وَمَنْ إِذَا كُنْتَ فِى أَرْضٍ قَفْرٍ فَأَضْلَلْتَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ قَالَ: فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ قَالَ: أَوْصِنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ: لَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا، أَوْ قَالَ،

Printed page ١٤٨

أَحَدًا، شَكَّ الْحَكَمُ، قَالَ: فَمَا سَبَبُ شَيْئًا بَعِيرًا وَلَا شَاةً مُنْذُ أَوْصَانِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

* * *