غاية المقصد فى زوائد المسند
Printed page ٣/ ١١٩
٢٩١٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، يَعْنِى ابْنَ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جِىءَ بِى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَ بِى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَزُهَيْرٌ فَجَعَلُوا يَثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تُعْلِمُونِى بِهِ قَدْ كَانَ صَاحِبِى فِى الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنِعْمَ الصَّاحِبُ كُنْتَ، قَالَ: فَقَالَ: يَا سَائِبُ انْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِى كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَاجْعَلْهَا فِى الإِسْلَامِ، أَقْرِ الضَّيْفَ وَأَكْرِمِ الْيَتِيمَ وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ.
قلت: عند أبى داود طرف منه.