غاية المقصد فى زوائد المسند
Printed page ٣/ ١١٦
٢٨٩٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، أَخْبَرَنِى شَيْخٌ مَنْ بَنِى سَلِيطٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أُكَلِّمُهُ فِى سَبْىٍ أُصِيبَ لَنَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَحَلْقَةٌ قَدْ أَطَافَتْ بِهِ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَيْهِ إِزَارُ قِطْرٍ لَهُ غَلِيظٌ أَوَّلُ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يَقُولُ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ الْمُبَارَكُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هاهنا. يَقَولَ: أَىْ فِى الْقَلْبِ.