غاية المقصد فى زوائد المسند
٢٨٦١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ يَزِيدَ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَلَغَنِى عَنْ أَبِى ذَرٍّ حَدِيثٌ، فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ بَلَغَنِى عَنْكَ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ، قال: لله ﵎، أبوك قد لقيتنى فهات، قُلْتُ: حَدَّيثًا بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ﷿ وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ ﷿ قَالَ: فَمَا أَخَالُنِى أَكْذِبُ عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: قُلْتُ: مَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ﷿؟ قَالَ: رَجُلٌ غَزَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَلَقِىَ الْعَدُوَّ مُجَاهِدًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَ فِى كِتَابِ اللَّهِ ﷿ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ [الصف] قَلتَ: وَمِن؟ قَالَ: وَرَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ.
قلت: فذكر الحديث؛ وقد رواه النسائى، وغيره غير ذكر الجار.
* * *