غاية المقصد فى زوائد المسند
Printed page ١/ ١١٦
٢٦٢ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِى أَبُو السَّمْحِ، حَدَّثَنِى أَبُو قَبِيلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ ابْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنِّى أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى اثْنَتَيْنِ، الْقُرْآنَ وَاللَّبَنَ، أَمَّا اللَّبَنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ، وَيَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ، وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ، وَأَمَّا الْقُرْآنُ فَيَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ، فَيُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا.