غاية المقصد فى زوائد المسند
Printed page ٢/ ٣٥٨
٢٥٥٦ - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِى بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا مِنَ النَّاسِ نَفْسُ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللَّهُ ﷿ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ. وقَالَ ابْنُ أَبِى عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لأَنْ أُقْتَلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَىَّ
Printed page ٣٥٩
مِنْ أَنْ يَكُونَ لِىَ الْمَدَرُ وَالْوَبَرُ.