Skip to content

غاية المقصد فى زوائد المسند باب أدب العالم

غاية المقصد فى زوائد المسند

نور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ٩٧

٢٠٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنَبْأَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، دَخَلَ أَعْرَابِى الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَلِمُحَمَّدٍ وَلَا تَغْفِرْ لأَحَدٍ مَعَنَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ: "لَقَدِ احْتَظَرْتَ وَاسِعًا. ثُمَّ وَلَّى حَتَّى إِذَا كَانَ فِى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَفَتح يَبُولُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "إِنَّمَا بُنِى هَذَا الْبَيْتُ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ، وَإِنَّهُ لَا يُبَالُ فِيهِ، ثُمَّ دَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأَفْرَغَهُ عَلَيْهِ، قَالَ: يَقُولُ الأَعْرَابِىُّ بَعْدَ أَنْ فَقِهَ: فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَىَّ بِأَبِى وَأُمِّى فَلَمْ يَسُبَّ وَلَمْ يُؤَنِّبْ وَلَمْ يَضْرِبْ.

قلت: هو فى الصحيح باختصار.