Skip to content

غاية المقصد فى زوائد المسند باب فى مقبرة مكة

غاية المقصد فى زوائد المسند

نور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٨٥

١٦٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى خِدَاشٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى الْمَقْبُرَةِ وَهِىَ عَلَى طَرِيقِهِ الأُولَى أَشَارَ بِيَدِهِ وَرَاءَ الضَّفِيرِ، أَوْ قَالَ: وَرَاءَ الضَّفِيرَةِ - شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ - فَقَالَ: "نِعْمَ الْمَقْبُرَةُ هَذِهِ، فَقُلْتُ لِلَّذِى أَخْبَرَنِى: أَخَصَّ الشِّعْبَ؟ قَالَ: هَكَذَا قَالَ، فَلَمْ يُخْبِرْنِى أَنَّهُ خَصَّ شَيْئًا إِلَاّ كَذَلِكَ أَشَارَ بِيَدِهِ وَرَاءَ الضَّفِيرَةِ، أَوِ الضَّفِيرِ، وَكُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَصَّ الشِّعْبَ الْمُقَابِلَ لِلْبَيْتِ.

* * *