غاية المقصد فى زوائد المسند
Printed page ١/ ٨٢
١٥٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِىُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرِ بْنِ أَبِى الْفُرَاتِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا، تَحِيَّتُهُمْ لَعْنَةٌ، وَطَعَامُهُمْ [نُهْبَةٌ] ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ، وَلَا يَقْرَبُونَ الْمَسَاجِدَ إِلَاّ هَجْرًا، وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَا دَبْرًا مُسْتَكْبِرِينَ، لَا يَأْلَفُونَ
Printed page ٨٣
وَلَا يُؤْلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ صُخُبٌ بِالنَّهَارِ.
وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: "سُخُبٌ بِالنَّهَارِ.
* * *