غاية المقصد فى زوائد المسند
١٢٢٣ - حَدَّثَنَا روح بن عبادة، حَدَّثَنَا مالك (ح) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، يَعْنِى الْخَزَّازَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَظِّفُ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ، فَدُفِنَ لَيْلاً، وَأَتَى النَّبِىُّ ﷺ فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: "انْطَلِقُوا إِلَى قَبْرِهِ، فَانْطَلَقُوا، فَقَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُنَوِّرُهَا بِصَلاتِى عَلَيْهَا، فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عَلَيْهِ. وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَخِى مَاتَ وَلَمْ تُصَلِّ عَلَيْهِ، قَالَ: "فَأَيْنَ قَبْرُهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ الأَنْصَارِى، فَصَلَّى.
قلت: فى الصحيح طرف منه.
* * *