Skip to content

غاية المقصد فى زوائد المسند باب الحب فى الله والبغض فى الله

غاية المقصد فى زوائد المسند

نور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ٧٢

١١٥ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، [قَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ] وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ] ، عَنْ أَبِى مَنْصُورٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: "لا يَحِقُّ الْعَبْدُ صَرِيحِ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ

Printed page ٧٣

لِلَّهِ تَعَالَى وَيُبْغِضَ لِلَّهِ، فَإِذَا أَحَبَّ لِلَّهِ ﵎ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَحَقَّ الْوَلاية مِنَ اللَّهِ، وَإِنَّ أَوْلِيَائِى مِنْ عِبَادِى وَأَحِبَّائِى مِنْ خَلْقِى الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِى وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ.