Skip to content

غاية المقصد فى زوائد المسند باب ما يستفتح به

غاية المقصد فى زوائد المسند

نور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ٢٤٧

٧٥٩ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ، [بْنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنَا إِيَادٌ] ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، وَنَحْنُ فِى الصَّفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ فِى الصَّفِّ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، قَالَ: فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ، وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ، وَقَالُوا: مَنِ الَّذِى يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ هَذَا الْعَالِى الصَّوْتَ؟ فَقِيلَ: هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: "وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ كَلامَكَ يَصْعَدُ فِى السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ.