Skip to content

الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه الإسلام هو الدين العالمى الأدلة الذاتية أو العوامل الأساسية لعالمية الدين الإسلامي: -

الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه

عطية صقر

Printed page ٣٥

الكلم، ألفاظا محدودة تعمل معانى واسعة، لأنها مركزة تركيزا يدل على حكمة واضعها، وعلى الغرض الذى من أجله صيغت بهذا الشكل لتكون صالحة لكل زمان تجد فيه حوادث ومشاكل، ولكل بيئة لها ظروفها وعرفها الذى يناسبه نوع خاص من فروع التشريع.

ومن أمثل هذه القواعد الكلية: الضرورات تبيح المحظورات، والتكليف بما يستطاع.

(و) والمساواة فى الإسلام أصل مقرر، ليس أدل عليها من قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (١). وفى حجة الوداع قال النبي ﷺ: "الناس لآدم، وآدم من تراب، لا فضل لعربى على عجمى، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى"

(ز) وفى العدل آيات كثيرة فى القرآن، منها قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ (٢)، وقوله: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (٣)، وقوله: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ