طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
من لفهم الحديث والطرق يس … توضح منه صحيحه والسقيم؟
من لفصل القضاء إن أشكل الحك … م وضجت بالنازلات الخصوم؟
درست بعده المدارس فالعل … م طريد، وحبله مصروم
وهكذا يذهب الزمان ويفنى العل … م فيه، ويجهل المعلوم
إن قبرا حواك يا أيها الطو … د عجيب رحب الفناء عظيم
إن يكن شخصه محته يد الده … ر فذكراه فى الدهور مقيم
فنحيا بذكره كل وقت … ومحياه فى التراب رميم
آمرى بالسلو، مهلا، ففى القل … ب غرام مبرح ما يريم
كلما رمت سلوة هيج الحز … ن صنيع له، وفعل كريم
غير أن القضاء جار على الخلق … قضاء من ربهم محتوم
فعلى الشامتين خزى مقيم … وعليه الصلاة والتسليم
فلنذكر الآن ما رواه الصالحون فى المنام للوالد السعيد من الحباء والاكرام قال رسول الله ﷺ «ذهبت النبوة. فلا نبوة بعدى. وبقيت المبشرات. قالوا: وما المبشرات؟ قال: رؤيا المسلم الحسنة، يراها المسلم، أو ترى له» رواه حذيفة
وسأل عبادة بن الصامت ﵁ النبى ﷺ عن قوله تعالى (٦٣:١٠، ٦٤ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ. لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ)﴾ قال «هى الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو نرى له»
وروى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال «من رآنى فى المنام فقد رآنى فى اليقظة. إن الشيطان لا يتمثل بى (١)»
سمعت سعود الحبشى الصوفى يقول: لم أدرك الصلاة على القاضى الإمام