لا هم إن العيش عيش الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجره (١) وليس البيت الثانى موزونا وفي الصحيحين أيضا أنه قال في حفر الخندق بلفظ فبارك في الأنصار والمهاجره وفي رواية فاغفر وفي رواية لمسلم فأكرم ولهما من حديث سهل بن سعد فاغفر للمهاجرين والأنصار
وهذه في الصحيحين
وكان النبي ﷺ يضع لحسان منبراً في المسجد يقوم عليه قائماً يفاخر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أو ينافح ويقول رسول الله ﷺ أن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٢)
ولما أنشده النابغة شعره قال له ﷺ لا يفضض الله فاك (٣)
وقالت عائشة ﵂ كان أصحاب رسول الله ﷺ يتناشدون عنده الأشعار وهو يتبسم (٤)
وعن عمرو بن الشريد عن أبيه قال أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من قول أمية بن أبي الصلت كل ذلك يقول هيه هيه ﴿ثم قال﴾ إن كاد في شعره ليسلم (٥)
وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ كان يحدى له في السفر
وإن أنجشة كان يحدو بالنساء والبراء بن مالك كان يحدو بالرجال فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير (٦)
ولم يزل الحداء وراه الجمال من عادة العرب فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وزمان الصحابة ﵃ وما هو إلا أشعار تؤدى بأصوات طيبة وألحان موزونة ولم ينقل عن أحد من الصحابة إنكاره بل ربما كانوا يلتمسون