Printed page ٢/ ٩٠
بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم حرام لم يقبل الله صلاته ما دام عليه منه شيء (١)
وَقَالَ ﷺ كُلُّ لَحْمٍ نبت من حرام فالنار أولى بِهِ (٢)
وَقَالَ ﷺ مَنْ لم يبال من أين اكتسب المال لم يبال الله من أين أدخله النار (٣)
وقال ﷺ العبادة عشرة أجزاء تسعة منها في طلب الحلال (٤)
روي هذا مرفوعاً وموقوفاً على بعض الصحابة أيضاً
وقال ﷺ من أمسى وانيا من طلب الحلال بات مغفورا له وأصبح والله عنه راض (٥)
وقال ﷺ من أصاب مالاً من مأثم فوصل به رحماً أو تصدق به أو أنفقه في سبيل الله جمع الله ذلك جميعاً ثم قذفه في النار (٦)
وقال ﵇ خير دينكم الورع (٧)
وقال ﷺ من لقي الله ورعاً أعطاه الله ثواب الإسلام كله (٨)
ويروى أن الله تعالى قال في بعض كتبه وأما الورعون فأنا أستحي أن أحاسبهم
وقال ﷺ درهم من ربا أشد عند الله من ثلاثين زنية في الإسلام (٩)
وفي حديث أبي هريرة ﵁ المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا سقمت صدرت بالسقم (١٠)
ومثل الطعمة من الدين مثل الأساس من البنيان فإذا ثبت الأساس وقوي استقام البنيان وارتفع وإذا ضعف الأساس واعوج انهار البنيان ووقع
وقال الله ﷿ أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله الآية
وفي الحديث من اكتسب مالاً من حرام فإن تصدق به لم يقبل منه وإن تركه وراءه كان زاده إلى النار (١١)
وقد ذكرنا جملة من الأخبار في كتاب آداب الكسب تكشف عن فضيلة الكسب الحلال
وَأَمَّا الْآثَارُ فَقَدْ وَرَدَ أَنَّ الصِّدِّيقَ ﵁ شَرِبَ لَبَنًا مِنْ كَسْبِ عَبْدِهِ ثُمَّ سَأَلَ عَبْدَهُ فَقَالَ تَكَهَّنْتُ لِقَوْمٍ فَأَعْطَوْنِي فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي فِيهِ وَجَعَلَ يَقِيءُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَهُ سَتَخْرُجُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا حَمَلَتِ الْعُرُوقُ وَخَالَطَ الأمعاء (١٢)
وفي بعض الأخبار أنه ﷺ أخبر بذلك فقال أو علمتم
أن الصديق