Skip to content

إحياء علوم الدين بيان فضيلة الزهد

إحياء علوم الدين

أبو حامد الغزالي

Printed page ٤/ ٢٢٣

في سبيل الله قَالَ ﷺ تَبًّا لِلدُّنْيَا تَبًّا لِلدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَهَانَا اللَّهُ عَنْ كَنْزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَأَيُّ شَيْءٍ نَدَّخِرُ فَقَالَ ﷺ ليتخذ أحدكم لساناً ذاكراً وقلباً شاكراً أو زوجة صالحة تعينه على أمر آخرته (١)

وفي حديث حذيفة ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من آثر الدنيا على الآخرة ابتلاه الله بثلاث هماً لا يفارق قلبه أبداً وفقراً لا يستغنى أبداً وحرصاً لا يشبع أبداً (٢)

وقال النبي ﷺ لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون أن لا يعرف أحب إليه من أن يعرف وحتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته (٣) حديث ابن عباس خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذات يوم وجبريل معه فصعد على الصفا الحديث في نزول إسرافيل وقوله إن أحببت أن أسير معك جبال تهامة زمرداً وياقوتا وذهبا وفضة الحديث تقدم مختصرا (٤) حديث إذا أراد الله بعبد خيراً زهده في الدنيا ورغبه في الآخرة وبصره بعيوب نفسه رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس دون قوله ورغبه في الآخرة وزاد فقهه في الدين وإسناده ضعيف //