Skip to content

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ٦٧

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ١٤٥

إليهم، حتى إذا دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال: قد آن أن لا أبالي في الله

لومة لائم، قال: قال أبو سعيد: فلما طلع رسول الله ﷺ قال:

قوموا إلى سيدكم ... الحديث، قال رسول الله ﷺ: احكم فيهم،

قال سعد: فإني أحكم أن تقتل مقاتلهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم. فقال

رسول الله ﷺ: لقد حكمت بحكم الله ﷿ وحكم رسوله، قالت

: ثم دعا سعد، قال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك ﷺ من حرب

قريش شيئا فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك، قالت

: فانفجر كلمه، وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص ورجع إلى قبته

التي ضرب عليه رسول الله ﷺ، قالت عائشة: فحضره رسول الله

ﷺ وأبو بكر وعمر، قالت:

فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وأنا في حجرتى،

وكانوا كما قال الله ﷿: (رحماء بينهم) قال علقمة: قلت: أي أمه فكيف

كان رسول الله ﷺ يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد

ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته ".

قلت: وهذا إسناد حسن. وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٦ / ١٢٨) :

" رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث، وبقية رجاله

ثقات ".

وقال الحافظ في " الفتح " (١١ / ٤٣) : " وسنده حسن ".

قلت: وأخرجه البخاري (٤ / ١٧٥) ، وأبو داود (٥٢١٥) ، وأحمد (٢ / ٢٢،

٧١) ، وأبو يعلى