Skip to content

معاني القرآن للنحاس تفسير سورة مريم

معاني القرآن للنحاس

أبو جعفر النحاس

Printed page ٤/ ٣٥٩

كلا عند أهل العربية تنقسم قسمين أحدهما أن يكون ردعا وتنبيها وردا لكلام وهي ها هنا كذلك أي ارتدعوا عن هذا وتنبهوا على وجه الضلالة فيه فإذا كانت كذا فالوقوف عليها التمام وتكون ردعا وتنبيها ولا تكون ردا لكلام نحو قوله تعالى كلا إن الإنسان ليطغى ٧٩ - وقوله جل وعز ويكونون عليهم ضدا أي أعوانا قال مجاهد أي تكون أوثانهم عليهم في النار تخاصمهم وتكذبهم