Skip to content

معاني القرآن للنحاس تفسير سورة مريم

معاني القرآن للنحاس

أبو جعفر النحاس

Printed page ٤/ ٣٣٦

٤٩ - ثم قال جل وعز سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا الحفي اللطيف البار يقال حفي به وتحفى إذا بره أي كان يجيبني إذا دعوته ٥٠ - وقوله جل وعز ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا أي أبقينا عليهم ثناء حسنا قال أبو جعفر ومعروف في اللغة أن يجعل اللسان موضع القول لأن القول به يكون كما قال الشاعر * إني أتاني لسان لا أسر بها * من علو لا عجب منها ولا سخر *