Skip to content

فضائل القرآن للفريابي باب القرآن في البيت، وفضل البقرة وآل عمران

فضائل القرآن للفريابي

الفريابي

Printed page ١٥٩

٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ،

Printed page ١٦٠

أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " مَا

Printed page ١٦١

أَرَى رَجُلًا وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ، أَوْ أَدْرَكَ عَقْلُهُ الْإِسْلَامَ يَبِيتُ أَبَدًا حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] وَحَتَّى يَفْرُغَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ، فَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا هِيَ، إِنَّمَا أُعْطِيَهَا نَبِيُّكُمْ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَلَوْ تَعْلَمُونَ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَ نَبِيِّكُمْ. ثُمَّ قَالَ: وَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ قَطُّ حَتَّى أَقْرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَوْ مِنْ كُلِّ لَيْلَةٍ أَقْرَؤُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَأَقْرَؤُهَا فِي وَتْرِي، وَأَقْرَؤُهَا حِينَ أَجِدُ مَضْجَعِي مِنْ فِرَاشِي "