Skip to content

فضائل القرآن للفريابي باب ما جاء في تعاهد القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم

فضائل القرآن للفريابي

الفريابي

Printed page ٢٣٨

١٦٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي: أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ شُهُودُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَعْرِضُونَ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ

Printed page ٢٣٩

عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَمَا وَاطَأَ كِتَابَ اللَّهِ حَمِدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ عَرَّفُوا بِهَذَا الْقُرْآنِ ضَلَالَةَ مَنْ ضَلَّ مِنْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَارِ النَّاسِ أَقْوَامًا قَرَءُوا هَذَا الْقُرْآنَ لَا يَعْلَمُونَ السُّنَّةَ , وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ تَبِعَهُ بِعَمَلِهِ، وَإِنْ كَانَ لَا يَقْرَأُ»