Skip to content

توفيق الرحمن في دروس القرآن الدرس السابع والخمسون

توفيق الرحمن في دروس القرآن

فيصل آل مبارك

Printed page ١/ ٥٣٣

قوله ﷿: ﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً (٣٦) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً (٣٧) ﴾ .

قال البغوي: قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ﴾ أي: وحدوه وأطيعوه ﴿وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً﴾ . ثم ساق بسنده عن معاذ بن جبل ﵁ قال: (كنت رديف النبي ﷺ فقال: هل تدري يا معاذ ما حق الله على الناس» ؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «حقه عليهم أن يعبدوه ولا شركوا به شيئًا. أتدري يا معاذ ما حق الناس على الله إذا فعلوا ذلك» ؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق الناس على الله أن لا يعذبهم» . قال قلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: «دعهم يعملون» .

قوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ ، برًا بهما وعطفًا عليهما، ... ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ ، أي: أحسنوا، ﴿بِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ . ثم ساق بسنده عن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة