Skip to content

توفيق الرحمن في دروس القرآن مقدمة المؤلف

توفيق الرحمن في دروس القرآن

فيصل آل مبارك

Printed page ١/ ٧٠

وعن عمر ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإِبل المعلقة إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» . متفق عليه.

وعن جندب بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اقرؤوا القرآن ما ائتلف عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه» . متفق عليه.

وعن قتادة قال: سئل أنس كيف كانت قراءة رسول الله ﷺ؟ فقال: (كانت مدًا مدًا) . ثم قرأ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم. رواه البخاري.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن» . متفق عليه.

وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به» . متفق عليه.

وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» . رواه البخاري.

وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ وهو على المنبر: «اقرأ عليَّ» . قلت: (آأقرأ عليك وعليك أنزل!؟) قال: ... «إني أحب أن أسمعه من غيري» . (فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى

هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ