Skip to content

توفيق الرحمن في دروس القرآن [سورة الشعراء]

توفيق الرحمن في دروس القرآن

فيصل آل مبارك

Printed page ٣/ ٢٩٦

مغرقون، إنما أمكر بهم فإذا سلكوا طريقكم أغرقتهم، قال: فلما انتهى فرعون إلى وسط البحر أوحى الله إلى البحر: خذ عبدي الظالم وعبادي الظلمة، فتغطمطت تلك الفرق من الأمواج كأنها الجبال وضرب بعضها بعضًا، فلما إذا أدركه الغرق ﴿قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ ، فقيل له: ... ﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ ، أي: إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين ﴿لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ .

* * *