Skip to content

توفيق الرحمن في دروس القرآن الدرس العاشر

توفيق الرحمن في دروس القرآن

فيصل آل مبارك

Printed page ١/ ١٦٨

بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ﴾ ، قال ابن عباس: أي: وما هو بمنجيه من العذاب، وذلك أن المشرك لا يرجوا بعثًا بعد الموت، فهو يحب طول الحياة، وأن اليهودي قد عرف ما له في الآخرة من الخزي. وقال ابن زيد: يهود أحرص على الحياة من هؤلاء، وقد ودّ هؤلاء لو يعمر أحدهم ألف سنة، وليس ذلك بمزحزحه من العذاب لو عُمِّر كما عُمِّر إبليس لم ينفعه إذ كان كافرًا.

قوله تعالى: ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ ، أي: وسيجازي كل عامل بعمله، وقد قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ . وبالله التوفيق.

* * *