Skip to content

مجمل اللغة لابن فارس باب ما جاء من كلام العرب أوله جيم في المضاعف والمطابق

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Printed page ١٧٠

عجلة أمر، وأما، قول الأعشى:

والليل غامر جدادها

فيقال: إنها بالنبطية الخيوط التي تعقدُ بالخيمة، فيقول: إن الليل ستر هذه الخيوط.

ويقال.

جدَّ الرجل في عيني، أي: عظم.

قال أنس بن مالك: كان الرجل إذا قرأ سورة البقرة وآل عمران جد فينا، يقول: عظم في صدورنا.

ويقولون: ركب فلان جدةً من الأمر، إذاً رأى فيه راياً.

والجدادُ: صغار النخل.

قال الطرماح:

تجتني ثامر جدادهِ

من فرادى برم أو تؤأمْ

والجدد كالسلعة تكون بعنق البعير.

والجدْجُدُ فيما يقال: القليب الكثير الماء.

جذ: جذذن الشيء: كسرتهُ وقطعته.

قال الله - جل ثناؤه -: ﴿غير مجذوذ﴾ .

ويقال.

ما عليه جذة، أي شيء يستره من الثياب.

والجذيذةُ: السويق.

ويقال لحجارة الذهب: جذاذ، لأنها ئكسر وتسحل.

ويقال: إن الجذاذ فضل الشيء على الشيء كالريْم.

قال الشيباني: المجذوذي من الرجال: الذي يلازم الرحل لا يفارفهُ:

ألست بمجذوذٍ على الرحل دائبٍ

فما لك إلاً ما رزقت نصيب

جر: الجَرُّ.

مصدر جررتُ الحبل وغيره، أجرهُ جراً.

قال:

جرتْ لما بيننا حبَل الشموس فلا

يأاسً مبيناً نرى منها ولا طمعا

والجرُّ: أسفل الجبل.

قال:

وقد قطعتُ وادياً وجراّ

والجرورُ: الفرس يمنع القياد.

ويقال: حارُّ جارُّ إتباع.

والجرارُ: الجيش ذو الجلبة.

قال:

ستندم إذ يأتي عليك رعيلُنا

بأرعن جرارٍ كثير صواهلُه

والجرجورُ: القطعة العظيمة من الإبل في قول القائل:

مئة من عطائهم جرجُورا

والجريرُ: حبل يكونُ في عُنق الناقة من أدم، وبه سمي الرجل جريراً.

وفى الحديث: أن النبي (ص) قال: خلوا بين جريرٍ والجرير.

يعني زمام الناقة، وكانوا نازعوه ذلك.

والجريرة: ما يجرةُ الإنسان، أي: يجنيه من ذنب.

والجرُّ: من