Skip to content

مجمل اللغة لابن فارس باب العين والراء وما يثلثهما

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Printed page ٦٦٠

واستعرض الخوارج الناس، إذا خرجوا بأسيافهم لا يبالون من قتلوا.

وكل الجبن عرضاً، أي: لا تسأل عنه من عمله.

وآدان فلان معرضاً، إذا استدان ممن أمكنه.

والعرض: النفس، والعرض: الحسب ويقال: بل العرض كل موضع يعرق من الجسد.

ويقال: العرض: الجلد والريح، طيبة كانت أو خبيثة.

ومعاريض الكلام: التورية عن الشيء بالشيء.

والعرض: الجيش الضخم، شبه بالعرض من السحاب، وهو ما سد الأفق.

والعرض: الجبل والوادي.

والغريض: الجدي، وجمعه عرضان ويقال: إن العريض من الظباء: التي قاربت الإثناء.

والعريض عند ناس: ما كان خصياً.

وعروض الشعر: فواصل الأنصاف.

ويقال: إن العروض مؤنثة كأنها ناحية من العلم.

وأنشد:

لكل أناس من معد عمارة

عروض إليها يلجأون وجانب

والعروض: المكان الذي يعارضك إذا سرت.

وتعرضت في الجبل: أخذت يميناً وشمالاً.

قال عبد الله ذو البجادين، وكان دليل النبي ﷺ بركوبة يخاطب ناقته:

تعرضي مدارجاً وسومي

تعرض الجوزاء للنجوم

هذا أبو القاسم فاستقيمي

واستعمل فلان على العروض، وهي مكة والمدينة واليمن.

وعرض الحائط وكل شيء، وسطه في قوله:

فتوسطا عرض السري وصدعا

والسري: النهر.

ونظرت إليه من عرض، أي: (من) جانب.

والعرض: ما يعرض للإنسان من مرض أو نحوه.

وعرض الدنيا: ما كان فيها من مال قل أو كثر.

والعرض من الأثاث: ما كان غير نقد.

وفلان عرضة للناس: لا يزالون يقعون فيه.

والمعراض: سهم طويل له أربع قذذ دقاق، فإذا رمي به اعترض.

والعروض من المطايا: الصعبة.

وفلان ذو عارضة، أي: ذو جلد وصرامة.

وعارضة الوجه: ما يبدو منه عند الضحك.

وربما أرادوا بالعوارض الأسنان.

وعارضا الرجل: عارضا لحييه.

ولا يكاد يقال للأمرد: امسح عارضيك.

والعرضناء والعرضنة: الفرس إذا مر في عدوه معترضاً.

والعوارض في سقف البيوت معروفة.

وعارضة الباب: الخشبة الممسكة للعضادتين.

ويقولون: أتانا جراد عرض، أي: كثير.

والعرضي: جنس من الثياب.

وأعرض الأمر، إذا امكن من عرضه.

وفلان عريض البطان، أي: مثر.

وضرب الفحل الناقة عراضاً، إذا ضربها من غير أن يقاد إليها.

والعارض: السحاب الضخم.

والعوارض من الإبل: اللواتي يأكلن العضاه.

وناقة عرضية: صعبة.

وبفلان عرضية، (أي) : صعوبة.

والعراض: حديدة توشر بها