Skip to content

مجمل اللغة لابن فارس باب الألف والراء، والراء وما يثلثهما

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Printed page ٩٢

يكون فيه من المنازعة، وإن كان أصله الهرش.

أرض: الأرضُ وربما جمعت أرضين.

ولم تجيء في كتاب الله جل ثناؤه مجموعة.

وكل ما سفل أرض.

وأرض الفرس: قوائمه في قول القائل:

وأما أرضهُ فمحولُ

والأرض: الزكمةُ.

ورجل مأروضٌ، وآرضه الله.

ويقال: رجل أريض للخير، أي: خليق له.

وتأرض النبتُ، إذا أمكن أن يجزَّ.

وجديٌ أريض، إذاً أمكنة إن يتأرض النبتَ.

وقيل: الأريضُ: السمين.

والأرضةُ: دويبةٌ.

وخشبة مأروضة: أكلتها هي.

والإراض.

بساط ضخم من وبر أو صوف.

وجاء فلان يتأرض لي، مثل يتعرض.

ويقال: إن المأروض الذي به خبل من الجن.

وفلان ابن أرضٍ، إذا كان غريباً.

قال:

أتانا ابن أرض يبتغي الزاد بعدما

وأرضا أريضة: حسنة النبات.

قال امرؤ القيس:

بلاد عريضة وأرض أريضةٌ

مدافع غيث في فضاء عريض

والأرض: الرعدةُ، قال ابن عباس: أزلزلتِ الأرض أم بي أرض.

[وحكى ان السكيت: أرضت القرحة أرضاً، إذا اتسعت] .

أرط: الأرطى: شجر.

وأديم مأروط، إدا دبغ بذلك.

ويقال: إن الأريط من الرجال العاقر.

قال:

ماذا ترجين من الأريط

ليس بذى حزم ولا سفيط

أرف: يقال: ارف على الأرض، إذا جعلت لها حدود وقال عثمان ﵁ : الأرفُ تقطع كل شفغةٍ، وروي: أي مال أقتسم وأرف فلا شفعة فيه وهذا مذهب الشافعي ومن وافقهُ.

أرق: الأرقُ: السهر.

وأرقني الهم يؤرقني.

[ويقال: جاء بأم الربيق على أريقٍ، يريدون الداهية] .

أرك: أرك الرجل بالمكان، (إذا) أقام به، يأرك أروكاً فهو آرك.

والأراك: شجرٌ.

وإبل أراكى: أكلت الأراك فمرضت عنه.

ويقال: أركة أيضاً، فإن كانت مقيمة في الأراك (تأكله) فهي أواركُ.

ويقال: أرك الجرح (أروكاً، إذاً) سكن ورمهُ.

والأريكة: الحجلة على السرير، لا تكون إلا كذا. ً سمعت [علي بن إبراهيم] القطان يقول: سمعت ثعلباً يقول: الأريكة لا تكون إلاً