(١) ومنه أيضاً قوله ﷺ ك ((كفى بالمرء كذباً] وفي رواية: إثماً [أن يحدث بكل ما سمع)) (١) ، وقوله ﷺ: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) (٢) ، وقوله ﷺ: ((من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)) (٣) .
لذلك فقد اجتمع في هذا الجيل، من دوافع نشر السنة وتعليمها، ومن أسباب التوثق والتورع؛ ما جعله يقوم بأداء الأمانة خير أداء، من غير زيادةٍ ولا نقصان، على الوجه الذي تكفل بتحميل تلك الأمانة للأجيال من بعدهم، وإخلاء المسؤلية عنهم بعد ذلك الكمال والشمول والدقة المتناهية في التبليغ والأداء.