تفسير الراغب الأصفهاني
Printed page ٢/ ٧٩١
فقد تقدم إن هذه الشريعة أكمل الشرائع، ولهذا قال ﷺ:
"أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى".
والثاني: أن الإِشارة بذلك إلى من آمن بالنبي ﷺ في ابتداء الإِسلام، وإلى هذا ذهب عمر، وقال: هذا لأولنا، ولو شاء الله لجعله لآخرنا أيضاً.
فقال: أنتم، فكنا كلنا أخيارا.
ويؤكّد ذلك ما روي