تفسير الراغب الأصفهاني
Printed page ٢/ ٦٤٤
إذ دين الإِسلام أكمل الأديان، ومصون عن الإِفراط والتفريط.
وقد تقدم أن شريعة الله قبل نبينا ﵊ كانت في
حكم النشوء والتكميل، وبه ﵊ كَمُلت.
ولهذا قال. (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)
وقال: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)
ويقوي أن معنى (أَنْ يُؤْتَى) لا يؤتى قول الحسن: إن معناه: فلن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أيها المؤمنون.
قال المبرد: لا يكون أن في كلامهم مقتضيا لـ "لا"، وإنما تقدير