Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٧١)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٢/ ٦٣٤

الذي تكتمونه، والتلبيس الذي تاتونه.

إن قيل: لِمَ قال هاهنا: (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وقال فيما قبله:

(وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)؟

قيل: الذي نفى عنهم ما ادعوه من كون إبراهيم يهوديّا أو نصرانيا.

وليس ذلك في كتابهم.

وما أثبت لهم هاهنا وقفوا عليه من كتابهم من أمر النبي ﷺ فجحدوه، وهذا غاية الذم، إذ جحدوا ما علموا، وادعوا ما جهلوا.