Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٢)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٤/ ٢٥٦

والهدي أصله فيما يُهدى من النعَّم، وقد يستعمل في كل ما يتقرب به إلى الله

وعلى ذلك قال ﵊: (المبكر للجمعة كالمهدي بدنه، إلى أن قال ثم الذي يليه كالمهدي بيضة)، فجعل البيضة هدياً.

والقلائد ما يطوق به الهدي شعاراً له، وقيل: نبه بذلك على تحريم كل ما يحتص بالهدي فنص على أدناه الذي لا قدر له تنبيها على ما فوقه، كقوله تعالى: (مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)

وقيل: أراد به المقلدات فبين تحريم المقلَّد وغير المقلَّد