Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١١٣)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١٤٣٦

أي لولا أن الله حرسك لهمَّ طائفة بإهلاكك، وما يهلكون بما

يفعلون إلا أنفسهم بما يكسبون لها من العذاب الدائم.

إن قيل: قد كانوا همُّوا بذلك فكيف قال: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ)؟

قيل: في ذلك جوابان:

أحدها: أن القوم كانوا مسلمين، ولم يهموا بإضلال النبي ﷺ، فقد كان عندهم على الصواب.

والثاني: أن القصد إلى نفي تأثير ما همُّوا به كقولك: فلان شتمك، وأهانك، لولا أني تداركت، تنبيهًا أن أثر فعله لم يظهر.