Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٠٧)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١٤٢٩

وأنهم لنقصهم وجهلهم بالله يراعون الناس أكثر

من مراعاتهم لعظمة الله، وإلى نحو هذا أشار النبي

﵊ بقوله:

"استحيوا من الله كما تستحيون من أحدكم ".

وهذا قريب من قوله: (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ) الآية.

وقوله: (وَهُوَ مَعَهُمْ) نحو (إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).

قال ابن مسعود: من صلى صلاة عند الناس لا يُصلّي مثلها إذا خلى فقد استهان بالله. ثم تلا هذه الآية.