Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (٩٥)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١٤٠٩

وإنما كان مجاهدة النفس أعظم، لأن من جاهد

نفسه فقد جاهد الدنيا، ومن غلب الدنيا هان عليه مجاهدة العدى.

فخص بمجاهدة النفس بالدرجات تعظيمًا لها.

والرابع: أن الأول عنى به الجهاد بالمال، والثاني الجهاد بالنفس.

إن قيل: لِمَ ذكر مع الدرجات المغفرة والرحمة معًا؟ وما الفرق بينهما؟

قيل: إن المغفرة تُقال اعتبارًا بإزالة الذنوب، والرحمة تقال اعتبارًا بإيجاب التوبة، وإدخال الجنة،