Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٩٨)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١٠٦٣

الوجهان المذكوران في قوله: (وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ).

وقيل: عنى بذلك ما قاله ﷺ:

"الدنيا جنّة الكافر وسجن المؤمن ".

تنبيهًا أن المؤمن يتبرم بها شوقا إلى ما أُعِدَّ له.

والكافر يطمئن إليها، ويشتاق إليها عند فراقها مع ما فيها من

الشوائب لما أُعِدَّ له من العذاب.

وقال عبد الله: ما من نفس برّة ولا فاجرة إلا والموت خير لها.

ثم تلا هذه الآية في الأبرار.

وتلا قوله: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) في الفجار.