Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٧٨)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ١٠٠٣

قوله: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ).

وفي قوله: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ) فإنه حينئذ يلزم أن ننصب (خيراً) حتى يصير المفعول الثاني، فيجب أن يكون بالياء

أجود، وقد اختلف في تأويل الآية من حيث إن ظاهرها يقتضي