Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٥٩)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ٩٥١

(وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ)

ثم أمره بإجراء نفسه مجرى أحدهم في الرأي الذي هو خاصّ بالإِنسان.

ثم قال: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) أي وإن قاربتم هذه المقاربة فليكن اعتمادك على الله، وتقويتك به، كما قال النبي ﷺ: "من سرَّه أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله".

واختُلِفَ في مشاورة النبي لأصحابه على أي وجه، فقال سفيان بن عيينة: ليقتدي به غيره، وقال قتادة: تطييباً لقلوبهم، ويجب أَن نقدّم مقدمة

تبيّن في أي أمر أولا تدخل الاستشارة؟ ثم من استشار غيره فلأي