Skip to content

تفسير الراغب الأصفهاني (١٥١)

تفسير الراغب الأصفهاني

الراغب الأصفهاني

Printed page ٣/ ٩١٠

من صدقه. قال ﷿: "نُصرتُ بالرُّعبِ ".

وتصديق ذلك قد شوهد، فقد كان الصناديد يقصدونه ﵇ لمكاوحته أو الاغتيال عليه، فما كانوا إلا أن يُمكِّنوا أبصارهم منه فيذلوا.

ولمشاهدة الحالة قال فيه الشاعر:

لو لم تكن فيه آيات مبينة. . . كانت بداهته تُغنيك عن خبر

وهذا أحد دلائل للنبوات التي يعتمدها من عرف الحقائق.

وليس هذا الرعب للنبي ﷺ فقط، بل لأحزابه والمقتدين به، حتى نرى من رجح عقله وحسن في قمع الشهوة حاله مهيب.

وجعل جهنم مثوى مذموما بالإِضافة إلى الطباع، واعتبارها

بكراهتها لها،