Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن هصيص بن كعب بن لؤي ويكنى أبا عبد الله ﵁، وأمه النابغة بنت خزيمة بن عنزة، توفي وهو ابن سبعين بمصر سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه ابنه عبد الله، ودفن بمصر بموضع يدعى المقطم، واحتلم وهو ابن إحدى

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٢/ ١٠١

٨٠١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبِ عَنْ ابْنِ شِمَاسَةَ قَالَ: حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ﵁ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ، فَبَكَى طَوِيلًا وَوَجْهُهُ إِلَى الْجِدَارِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَذَا؟ ثَلَاثًا، فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ، أَفْضَلُ مِمَّا يُغِذُّ عَلَيْهِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ