Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ومن ذكر خالد بن الوليد بن المغيرة يكنى أبا سليمان ﵁، مات بحمص في سنة إحدى وعشرين، وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، وميمونة زوج النبي ﷺ خالته

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٢/ ٢٩

٧٠٣ - حَدَّثَنَا عُمَرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبٍ، عَنْ جَدِّهِ الْمِقْدَامِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁ فَقَدَّمَ أَصْحَابِي إِلَيَّ اللَّحْمَ فَقَالُوا لِي: تَأْذَنُ لَنَا نَنْحَرُ رَمْكَةً؟ فَحَبَلُوهَا، فَقُلْتُ: وَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ وَفِينَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ؟ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ خَالِدٌ ﵁: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ، فَأَتَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ ﷺ فَشَكَوْا إِلَيْهِ أَنَّ النَّاسَ أَسْرَعُوا فِي حَظَائِرِهِمْ، فَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَادَيْتُ فِي النَّاسِ: أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ، أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَحَرَامٌ عَلَيْكُمْ حُمُرُ الْأَهْلِيَّةِ، وَخَيْلُهَا وَبِغَالُهَا، وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلُّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ»