Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم عبد الله بن أبي بكر الصديق ﵄ أصابه سهم وهو مع النبي ﷺ بالطائف، رماه أبو محجن الثقفي فبرئ، ثم انتقض به فمات، وصلى عليه أبو بكر ﵁، وتوفي سنة إحدى عشرة

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ١/ ٤٦٨

٦٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، يُحَدِّثُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ» . قَالَتْ: " وَكُفِّنَ فِي حُلَّةٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ نُزِعَتْ عَنْهُ وَكَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَلُفَّ فِيهَا، ثُمَّ نُزِعَتْ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ﵄ قَدْ أَمْسَكَ الْحُلَّةَ لِنَفْسِهِ حَتَّى يُكَفَّنَ فِيهَا قَالَ: فَأَمْسَكَهَا زَمَانًا ثُمَّ قَالَ: مَا كُنْتُ لِأُمْسِكَ لِنَفْسِي شَيْئًا مَنَعَهُ اللَّهُ ﷿ رَسُولَهُ ﵇، أَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ فَتَصَدَّقَ بِهَا "