Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ومن ذكر مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس يكنى أبا الحكم ويقال: أبا عبد الملك وأمه آمنة بنت علقمة بن صفوان بن مخرق بن مخمل بن كنانة بن خزيمة، توفي وهو ابن ثلاث وستين وتوفي النبي ﷺ ومروان ابن ثمان سنين، وولد بعد الهجرة

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ١/ ٣٩٣

٥٤٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبِي قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ جَالِسًا وَعِنْدَهُ حَسَّانُ بْنُ بَجْدَلٍ، فَذَكَرَ مُعَاوِيَةُ تُجَّارَ قُرَيْشٍ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقُطَّانِ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهَا، رَحْلٌ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَضَمَّ لَهُ مُعَاوِيَةُ ﵁ رِجْلَيْهِ حَتَّى دَنَاهَ رُكْبَتَاهُ فَضَمَّهُ، ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِالْحَدِيثِ، فَلَمَّا قَامَ كَشَفَ الْبُرْنُسَ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ قَمِيصَ كَتَّانٍ، فَنَظَرْتُ وَرَأَيْتُ أَثَرَ مَسْحِ زُقَاقِ الزَّيْتِ عَلَى قَمِيصِهِ، فَقَالَ لَهُ حَسَّانُ بْنُ بَجْدَلٍ: مَنْ هَذَا الَّذِي شَغَلَكَ حَدِيثُهُ؟ قَالَ: «هَذَا رَجُلٌ يَرْجُوا الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِي» فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ بَجْدَلٍ: لَيْسَ هَذَا الزَّيَّاتُ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: «مَهْلًا يَا حَسَّانُ، هَذَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ»