Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ومن ذكر ثوبان مولى رسول الله ﷺ يكنى أبا عبد الله ويقال: من أهل اليمن من حمير سكن حمص ويقولون: أصابه سبي فاشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه، ومات في سنة أربع وخمسين

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ١/ ٣٣٤

٤٥٩ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو سَلَّامٍ الْأَسْوَدُ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ، أَكْوَابُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَيَّ وُرُودًا فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» قُلْنَا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الشُّعْثُ رُءُوسًا الدَّنِسَةُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُمَنَّعَاتِ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ، الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ»

٤٦٠

Printed page ٣٣٥

حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ شَدَّادٌ الضَّرِيرُ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَدِمْتُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي: ادْنُهْ ادْنُهْ حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتِي تَلْزَقُ بِرُكْبَتِهِ قَالَ: حَدِّثْنِي حَدِيثَ ثَوْبَانَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَوْضِ. قُلْتُ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ﵁، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ» فَذَكَرَ مِثْلَهُ، قَالَ عُمَرُ: أَمَّا الْمُمَنَّعَاتِ فَقَدْ نَكَحْتُ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَمَّا السُّدَدُ فَقَدْ فُتِحَتْ لِي، وَاللَّهِ لَأُشْعِثَنَّ رَأْسِي وَلَأُدَنِّسَنَّ ثِيَابِي